الرئيسية /تك نيوز : أنا أميركي.. زوم ورئيسه في ورطة بالهند بسبب الصين
13 يوليو، 2020

أنا أميركي.. زوم ورئيسه في ورطة بالهند بسبب الصين

قامت الحكومة الهندية بحظر59 تطبيقا مملوكا لشركات صينية الأسبوع الماضي، الذي يكافح تطبيق مؤتمرات

الفيديو “زوم” (Zoom) لإقناع الهنود على وسائل التواصل الاجتماعي أن التطبيق أميركي وليس صينيا.

وحاول فيلشامي سانكارلينجام رئيس المنتجات والهندسة في زوم توضيح المعلومات الخاطئة حول بلد منشأ الشركة

التي ذكر أن مقرها الولايات المتحدة.

وقال أيضا “ندرك أنه بينما نواصل تقديم أنفسنا إلى السوق الهندية، كان هناك بعض الارتباك حول صلة الشركة بالبلد

الأم. زوم أميركية، يتم تداولها علنا بالسوق المالي الأميركي ناسداك (NASDAQ)، تأسست (هناك) ومقرها سان

خوسيه، كاليفورنيا. ومثل العديد من شركات التكنولوجيا العالمية، لدى زوم مكاتب بالصين تديرها شركات تابعة

للشركة الأم”.

تطبيقات منافسة:

جاء المنشور بعد أيام من حظر الهند تطبيقات الشركات الصينية بما في ذلك تيك توك (TikTok) في أعقاب

الاشتباكات الحدودية بين البلدين.

وبعد فترة وجيزة من الحظر، ظهرت وفرة من تطبيقات هندية منافسة، ففي الأسبوع الماضي، أطلقت شركة جيو،

وهي أكبر شركة اتصالات في البلاد، تطبيقا خاصا لعقد المؤتمرات عبر الفيديو يسمى جيو ميت (JioMeet).

ويقول المحللون إن زوم استهدف نتيجة الانتشار السريع للمعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك

لأن الرئيس التنفيذي للشركة إيريك يوان أميركي من أصول صينية.

وكتب يوان متحدثا عن هويته وشركته “لقد أصبحت مواطنا أميركيا في يوليو/تموز 2007. لقد عشت بسعادة في

أميركا منذ عام 1997. زوم شركة أميركية، ومقرها كاليفورنيا، تأسست في ولاية ديلاوير، ويتم تداولها علنا في

بورصة ناسداك”.

براتشير سينغ:

وأعرب براتشير سينغ كبير محللي الأبحاث في شركة كونتر بوينت لأبحاث السوق “انتشار وسائل التواصل

الاجتماعي والمشاعر السائدة المناهضة للصين في البلاد بين المستهلكين بالهند شكلت تصورا عاما بأن زوم صينية”

وأضاف أن “سبب توضيحات زوم حول أصولها لأنها مهتمة بتوسيع وجودها في الهند”.

وعاد سانكارلينجام، وهو هندي أميركي، بالقول إن الشركة أظهرت “التزامها تجاه الهند” وتحدثت عن مكتبها في

مومباي بالإضافة إلى مركزي بيانات هنديين. كما تحدثت عن خططها للاستثمار في البلاد على مدى السنوات الخمس

المقبلة والتوظيف.

وكتب أيضا أن “ثلاثة من كبار المسؤولين التنفيذيين في زوم من أصل هندي”.

هذه ليست المرة الأولى التي واجه فيها هذا التطبيق أزمة هوية، بعد أن اكتشف باحثو الأمن أن زوم قام بتوجيه بعض

المكالمات على النظام الأساسي من خلال خوادم موجودة بالصين في أبريل/نيسان الماضي.

اترك تعليق