الرئيسية /ريادة : احذر عدوى الطاقة السلبية
9 مايو، 2020

احذر عدوى الطاقة السلبية

قال الدكتور محمد محمود: “تؤثر الطاقة السلبية في صحة الإنسان النفسية والجسمانية؛ فهى تؤدي إلى زيادة حدة التوتر والقلق

لديه ما يؤدي إلى ظهور اضطرابات نفسية عديدة، إضافة إلى ضعف جهاز المناعة، فضلًا عن تعرضه للعديد من الأمراض التي تهدد حياته؛

خاصة الأمراض السيكوسوماتية؛ وهي الأمراض الجسمية التي تكون نفسية المنشأ أي سببها نفسي”.

وأضاف: “تشكل الطاقات السلبية أضرارًا صحية على جسم الإنسان إذا لم يتم تفريغها،

منها الصداع والشعور بالضيق، والخمول، وقد ينتج بعض المشكلات الصحية والتوترات العصبية والخوف؛

نتيجة الشعور بتلك الطاقة السلبية والمكبوتة في الجسم، وغير ذلك من المشكلات”.

التعب والإرهاق

أكد إخصائي العلاقات الإنسانية والاجتماعية أن الإنسان السلبي يشعر بأن حياته تعيسة ونكدة،

وحتى إذا لم تكن لديه مشكلة فهو يصنع المشكلات، كما أنه يشعر بأنه متعب للغاية،

أو أنه يعاني من مشكلة صحية مثلًا؛ مع العلم بأنه عندما يخضع للفحص الطبي يتبين أنه لا يعاني من أي مشاكل؛

ولكن يعود السبب في هذه المشاعر إلى انتشار السلبية بداخله، التي تجعله يشعر بالتعب والإرهاق،

وبطبيعة الحال عندما يشعر الشخص بالتعب سيؤثر ذلك في عمله وإنتاجيته حتى يأتي الوقت الذي لا يذهب فيه إلى العمل من الأساس، ويلاحظ زملاؤه في العمل بأنه لا ينتج ولا يحترم مواعيد العمل.

وحذر الدكتور محمد محمود من الشعور بالخوف والقلق؛ نظرًا لتأثيره السلبي في حياة الإنسان على الصعيدين

الشخصي والعملي، مؤكدًا أنه: “ليس من الممكن أن تشعر بالخوف أو بالقلق أو بالغضب، وأن تكون بصحة جيدة في نفس الوقت”.

أهمية الطاقة الإيجابية

وكشف إخصائي العلاقات الإنسانية والاجتماعية عن أهمية الإيجابية وتأثيرها القوي في حياة الإنسان،

قائلًا: “لذلك تساعد الطاقة الإيجابية الإنسان لأقصى الحدود؛ إذ ليس هناك حدود لها،

فالشخص الذي لديه طاقة إيجابية يرى أبعاد الأمور وتكون لديه أحلامٌ إيجابية ويقدر أن يعكس هذه الطاقة على نفسه، وعلى الآخرين،

بل على المجتمع برمته”، مضيفًا: “وبطبيعة الحال ينعكس ذلك على أفراد أسرته، وأدائه في عمله؛ إذ يكون ناجحًا في مهنته والحياة ككل،

وينشر المحبة والإيجابية أينما وُجد، وإذا رأى أحدهم يعاني من الألم يقدم المساعدة له،

كما أنه يساعد بدون مقابل، وعندما يساعد من يحتاج للمساعدة يشعر بأنه سعيد جدًا،

وهذا ما يردده دائمًا الأشخاص الذين يحبون مساعدة الآخرين، بأنهم يشعرون بالسعادة عندما يفعلون ذلك”.

طرق التخلص من الطاقة السلبية

وعن طرق التخلص من السلبية، أكد الدكتور محمد محمود أنه يوجد عدة طرق للتخلص من الطاقات السلبية، وهى:

  • النظرة الإيجابية

يجب على الإنسان أن ينظر لذاته نظرة إيجابية وليست سلبية.

  • تعديل طريقة التفكير

إن طريقة التفكير من شأنها أن تكون أكبر داعم للشخص أو أكبر عدو له، وعليه يجب أنّ يمتلك مهارة القدرة على التغيير من الداخل، وأن يتجه نحو الأفكار الإيجابية، ويتجنب تمامًا كل ما هو سلبي. ومن الأمثلة على ذلك تعديل طريقة التفكير من أنّ الأداء في الاختبار كان سيئًا، إلى اتخاذ قرار بتقديم أداء أفضل في المرة القادمة، وهكذا.

  • الالتزام بالفرائض

يجب الحرص على أداء فريضة الصلاة؛ لأن هذا يساعد في سحب الطاقة السلبية من الجسم إلى الأرض.

  • تقديم يد المساعدة

يساهم العطاء ومساعدة المحتاجين والتصدق عليهم في شعور الإنسان بالسعادة، كما يطرد الطاقة السلبية الداخلية.

  • الحفاظ على الابتسامة

قال الدكتور محمد إن الابتسامة في وجه الناس صدقة، وقد تبعث الراحة للإنسان ولهم.

  • تجنب المتشائمين

يجب الابتعاد عن الأشخاص المتشائمين أو المحبطين؛ لأن ذلك له أثر كبير في النفسية.

  • ممارسة الرياضة

يمكن ممارسة الرياضة يوميًا؛ حتى إن اقتصرت على المشي في الحقول أو على شاطئ بحر بعيدًا عن تعقيدات الحياة، والنظر إلى الأشجار والسماء، مع التنفس العميق، والاسترخاء وعدم التفكير فيما يعكر المزاج في تلك اللحظات؛ فهذا يخلص الإنسان من التوترات ويعيد إليه الطاقة الإيجابية.

واختتم إخصائي العلاقات الإنسانية والاجتماعيةتصريحاته لموقع “رواد الأعمال” قائلًا: “يجب أن يبدأ الإنسان من ذاته وأن يطلب المساعدة من المتخصصين وأن يساعد نفسه أيضًا، ويركز على الخصائص القوية؛ لأن كل إنسان يتميز بشيء ما، فلا بد من التركيز على الخصائص الإيجابية لكي يطرد الأفكار السلبية، وأن يتم تحويل نقاط الضعف إلى نقاط القوة وهذا يزيد ثقة الشخص بنفسه؛ لأن الثقة بالنفس أمر أساسي، فعندما تزداد الثقة يصبح لديه استعدادًا لمواجهة الحياة ويضع أمامه الأهداف، ويسعى لتحقيقها؛ فالدعم المعنوي والنفسي يمتلك دورًا مهمًا في ذلك؛ حتى يستعيد ثقته بنفسه ويحافظ على مناعته النفسية”.

اترك تعليق