الرئيسية /ريادة : الهوية البصرية واهميتها..
15 أبريل، 2020

الهوية البصرية واهميتها..

الهوية البصرية هي الجانب البصري من العلامات التجارية التي تخلقها الشركات،

وهي تتضمن أي شيء مرئي تنتجه علامتك التجارية مثل تصميم الشعار، والخطوط، والصور، اللون،

وأي رموز أخرى تستخدمها لإيصال رسائل علامتك التجارية، ويتعدى الأمر ذلك في كثير من الأحيان إلى:

الموقع الإلكتروني، الملابس الموحدة للعمال، بطاقات العمل، المواد المطبوعة (كتيبات، تقارير ونشرات)، لافتات، تغليف المنتجات..

ويمكن أيضا وضع العلامة التجارية في تصاميم الديكور الداخلي في الشركة أو حتى في القصص المصورة

أو حتى في الأفلام القصيرة الروائية ويمكن ايضاً طباعتها على الملابس لغرض بيعها عبر الانترنت.

إذن فبناء علامة تجارية لأعمالك يتجاوز مسألة الشعار فقط بل يتخطى ذلك إلى إنشاء هوية بصرية،

وخلق شخصية لعلامتك التجارية، وإعطاء صوت لنشاطك التجاري.

يميل الناس إلى تكوين علاقة بصريّة مع المنتجات، لهذا من المهم جداً العمل على موضوع التقديم بذات الطريقة التي نهتمّ بها بالنوعيّة.
على الرغم من أن التصميم ليس العامل الوحيد الذي يؤثّر على القرار بالشّراء، إلا أنه هامّ جداً من أجل التسويق الرقمي.
عندما تخلق هويّة مرئية ونصوصاً متناغمة، تصبح حملتك الإعلانيّة أكثر فعاليّة، وتتجنب عناء التعديلات والتكاليف غير الضروريّة.
ونستنتج من هذا أن التصميم يعدّ في الحقيقة أمراً جوهريّاً لخلق حوار مع جمهورك المستهدف وتوليد معرفة وعلاقة شخصيّة مع منتَجك.
مما يؤكد على أهمية التصميم أنه مسؤول عن مظاهر تقنيّة تجعل أيّ منشور

أو نموذج جرافيك أجمل عند القراءة، ويجعل الأمور تسير بطريقة أكثر وضوحاً وسلاسةً. وأن التنفيذ والابداع علاقة طردية ويجب تواجدهما معا في أي عمل.

ونت هنا فكل ما من شأنه أن يعبر عن المؤسسة ويكون واجهة لها ويصلها بالمجتمع عند مراعاة انسجامه

مع قواعد وموجهات الهوية البصرية للمؤسسة سيساهم بعد ذلك في جعل كل من يشاهد أي عنصر

مما سبق ذكره أن يتبادر إلى ذهنه المؤسسة المعنية ويكون من السهل عليه التعرف على كل ما ينتمي لها. 

اترك تعليق