الرئيسية /ريادة : تعرف على مقومات ريادة الأعمال الناجحة
2 يونيو، 2020

تعرف على مقومات ريادة الأعمال الناجحة

بلا شك أن مقومات ريادة الأعمال تُكمن في وضوح الرؤية العامة للمشروع الصغير أو الناشئ التي يُمكن الوصول إليها،

وذلك لكي تكتمل من خلال الأفكار الجديدة والمبتكرة التي تدعم المشروع الناشئ وتجعله مميزًا بين المشاريع الأخرى التي يعج بها السوق،

لذلك؛ سنجيب في السطور التالية عن سؤال: ما هي مقومات ريادة الأعمال الناجحة؟

– الابتكار

يُعتبر الابتكار من أهم السمات التي ينبغي توافرها في ريادة الأعمال؛

حيث إن هذه السمة تعزز قدرة المشروع الناشئ أو الصغير على تقديم منتجات وخدمات جديدة ومبتكرة،

وعادة ما تعتمد المشاريع الناشئة أو الأعمال التجارية على سمة الابتكار؛

لتوليد أفكار جديدة تُحقق المزيد من الأرباح والقدرة على التنافسية في الأسواق المكتظة بعشرات المشاريع التجارية.

– الرؤية العامة

لا بد أن تكون هناك رؤية عامة في ريادة الأعمال؛ لتحقيق أهداف المشروع الناشئ أو الصغير بالأفكار الداعمة

والفريدة من نوعها في الأسواق والتعرف على كل ما هو جديد في عالم ريادة الأعمال.

– القيادة الناجحة

تُعد قيادة فريق العمل داخل المشروع الصغير أو الناشئ من الأمور المهمة التي ينبغي على رواد الأعمال تعلمها وإتقانها بشكل جيد،

والتي تُعتبر واحدة من أبرز المقومات الضرورية لريادة الأعمال، فبدون القيادة الناجحة ستكون احتمالات الفشل أعلى و أكبر؛

حيث إنها بمثابة حلقة وصل بين الطبقة العاملة وبين أهداف وخطط المشروع وتصوراته المستقبلية، وتساهم في وضع جهود العاملين في بوتقة إنجاز الأهداف وتحقيقها.

– التطوير

يُعد التطوير من الضروريات المُلحة التي تحتاجها ريادة الأعمال،

فكل مشروع صغير أو ناشئ يحتاج دائمًا إلى استراتيجيات تطويرية حتى تعمل على تنميته واتباع الطرق الحديثة وتحسين مستوى الإنتاج داخل المشروع،

بالإضافة إلى مواكبته للتغيرات التي يشهدها السوق العالمي،

وهنا يتعين علينا ألا ننسَ أن المشروع الصغير أو الناشئ لا بد أن يتخذ منحنيًا تصاعديًا منذ بدايته والعمل على تطويره

بكل الأساليب الممكنة والاستعانة بالخبرات السابقة في مجال المشروع.

– الشجاعة ومواجهة المخاطر

كشفت دراسة أجرتها Statistic Brain حول معدل فشل الشركات الصغيرة والناشئة عن أن أكثر من 50% من الشركات فشلت بعد خمس سنوات من إنشائها،

وأكثر من 70% بعد 10 سنوات من إنشائها، وأفادت الدراسة بأن هذا الفشل يعود إلى قلة الخبرة في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه كل هذه المشاريع،

إذن يُمكننا القول إن أي مشروع صغير أو ناشئ حتمًا سيواجه العديد من المخاطر المتعددة بشكل أكبر من المشروعات الكبيرة،

لذا؛ يتعين على رواد الأعمال وأصحاب المشاريع تعلم مهارات مواجهة المخاطر والصمود أمامها.

اترك تعليق