الرئيسية /ريادة : جديد تعرف على كيفية تقييم المشروع وقت الأزمات عائقًا أمام التمويل ….!
9 يونيو، 2020

جديد تعرف على كيفية تقييم المشروع وقت الأزمات عائقًا أمام التمويل ….!

المنتج القوي والعمل المموِل

إذا قرر رائد الأعمال أن يتبع طريقة تمويل العملاء أو أن يحصل على تمويل ودعم من عملائه ومستهلكيه الحاليين أو المحتملين فعليه أن يدرك أن الأمر ليس سهلًا ولا ميسورًا،

صحيح أنها طريقة ذكية ورائدة، لكنها لا تصلح مع كل الشركات ولا مع كل المنتجات.

إن المنتج القوي والجاذب والمميز، والذي يسد فجوة حقيقية في السوق، هو وحده القادر على جلب العملاء إليك، وجذبهم، ليس لاستهلاك منتجك فحسب، وإنما لتمويلك ومنحك بعض الأموال.

إذًا، يجب أن يكون المنتج قويًا، ويمكنه أن يصنع علامة فارقة،

وأن يقدم قيمة مضافة للعميل حتى يقتنع بدفع بعض الأموال مقدمًا، أو يدفع الثمن كله قبل الحصول على هذا المنتج.

كيف يكون تقييم المشروع وقت الأزمات عائقًا أمام التمويل؟

عندما يفكر أي ممول في الاستثمار بمشروع ما وتمويله،

فإنه يقيّم الفكرة في البداية بناء على العديد من العوامل والتي تشمل قيمة النشاط التجاري وفقًا للأداء المتوقع مستقبلًا،

ومعدل العائد المتوقع للممول بالمقارنة بحجم المبلغ المستثمر، وما هي مقدار الحصة التي سيتملكها بالمقارنة بما سيدفعه.

ويُعد العائد هو أهم ما ينظر إليه الممول عن تقييم المشروع وقت الأزمات، وهذا العامل قد يكون هو نهاية المشروع في ظل وقت الأزمات،

خاصة أن كثيرًا من المستثمرين يفقدون الرغبة في تمويلات جديدة وتركيز رؤوس الأموال المغامرة على دعم استثماراتهم.

وفي أغلب الأحوال يمول المستثمرون أنشطة ومشروعات جديدة عن طريق شراء أسهم، ولكن هذه الرغبة تنخفض أيضًا في وقت الأزمات؛

بسبب حيرة المستثمر لأن النسبة الكبرى من ممولي الشركات عن طريق الأسهم -كمثال- يبيعون أسهمًا انخفض سعرها من أجل شراء أسهم جديدة في شركات أخرى ولكن أوقات الأزمات يبتعد المستثمر عن شراء أسهم جديدة تخوفًا من انخفاضها أيضًا.

اترك تعليق