الرئيسية /ريادة : حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب
6 أبريل، 2020

حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب

المثل القائل “حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب” لم يكن على صواب دائمًا؛ بل إنه يحاول أن يحثك على العمل من أجل الوصول إلى أهدافك، وحتى ذلك الحين، حاول أن توفر لنفسك مساحة شخصية من السعادة الذاتية.

لا تتعجب. إن الناجحين لا يأخذون العمل معهم إلى المنزل؛ فهم على دراية جيدة بأن الحياة لا تُعتبر سوى وسيلة لإثبات الذات،

والتمتع بها وفقًا لما تعطيه من هدايا، على هيئة منح، أو فرص ثانية في الكثير من الأوقات.

قد يكون طريقك نحو إثبات ذاتك على بُعد خطوة واحدة منك،

رغم أنك تجد أن الأعباء العملية تُشكل خطرًا وتهديدًا على طموحاتك، بل إنها تنعكس سلبيًا على حياتك الشخصية.

فالتركيز الذي تحتاجه؛ من أجل إنجاز المهام الخاصة بك، وتحقيق الإنجازات لا يتطلب سوى بلوغ السعادة في العمل بطرق متعددة،

وضمان سلامة صحتك النفسية، بل إنه يجب أن تعكف على إدخال السرور والسكينة إلى داخل قلبك؛

رغم الضغوط التي تتعرض لها يوميًا.

يمكنك أن تبلغ السعادة في مكان عملك، كما يمكنك أن تنشرها بين الفريق الواحد، علمًا بأن عدوى البهجة تنتشر بسهولة، دون أن تدري.

طرق إدخال البهجة والسرور على مكتبك، أثناء عملك

تحديد الأهداف

يبدأ المشوار دائمًا بالخطوة الأولى؛ التي غالبًا ما تكون الأصعب على الإطلاق، ويعتبر تحديد الأهداف المستقبلية من أهم العوامل التي تحدد مدى سعادتك في العمل، فعندما تسعى إلى إثبات ذاتك، وتطوير مهاراتك التي تدر عليك النتائج الإيجابية؛ فأنت ستشعر بالفخر، والرغبة في العطاء المستمر.

إذا كانت الظروف القهرية وضعتك في مكان لا تريده، أو في موقف لا ترغبه؛ لا يجب أن تستسلم إلى المشاعر السلبية التي قد تسيطر عليك،

بل إن الحل يعتبر سهلًا للغاية، فهو يكمن في التفكير بالحلول التي يمكنها أن

تساعدك في الخروج من المآزق، إضافة إلى تحويل العمل إلى نطاق جيد للتطوير الدائم،

فلا تنس أن الأمل وُلد من رحم الألم، والمعاناة.

جانب الشمس

لا تخجل من النظر إلى الشمس يوميًا، فهي لا تغيب أبدًا عن الكوكب الذي تعيش فيه؛ حيث إنها تشرق صباحًا في عالمك، وتختفي منه ليلًا حتى تشرق في عالم شخص آخر بهذا الكوكب الذي بات حافلًا باليأس، الإحباط، والاكتئاب؛ لتؤدي دورها في نشر أشعتها الدافئة.

إن الشمس تمثل الجانب المشرق من الحياة؛ لذا عليك أن تنظر بعين جديدة إلى عملك،

وإنجازاتك في العمل، وحاول دائمًا أن تعثر على البذرة التي يمكن أن تزرعها في أرض الحياة،

حتى تنمو وتحصد ثمرة اجتهادك الطويل؛ ما لا يدع مجالًا لتراكم المشاكل، والأمور السلبية.

علاقات سوية

تساعدك إقامة علاقات سوية مع زملاء العمل في تحقيق استقرار نفسي ملحوظ؛ فلا تتردد في التعرف إليهم، والتقرب منهم، دون أن تقع في فخ الابتعاد عن الرسمية، فلا تنس أن المنافسة قد تجعل من الصديق عدوًا في بعض الأحيان، لا سيما في ظل وجود العديد من الأقنعة الوظيفية.

وفي الوقت ذاته، فإنه عليك أن تعزز من روح فريق العمل الواحد،

والعمل ضمن بيئة صالحة للإنتاج المستمر،

والابتعاد بقدر المستطاع عن كل شخص يسعى لنشر السلبية بين الحشود، أو يطلق تهديداته الوهمية التي تنعكس على الصحة النفسية للمحيطين به.

مكانك الخاص

يمكن أن توفر في عملك مكانًا خاصًا بك؛ من أجل ضمان راحتك النفسية، وبالتالي ينعكس ذلك على أدائك وعطائك، وبالتالي فإنه يضمن لك تحقيق السعادة في العمل بصفة عامة.

لا شك في أن المكان الخاص بك يمكن أن يتضمن بعضًا من الملصقات التحفيزية على الحائط، أو اللوحات

أو مجموعة من الورود أو النبات التي تضيف بهجة على مساحتك الخاصة.

واحرص على إضافة لونك المفضل بطريقة ما إلى مكتبك؛ ما يشعرك بالراحة والأمان.

وقت الاستراحة

تحتاج دائمًا إلى وقت استراحة مميز، تقضيه في احتساء فنجان من القهوة، بينما تستمتع برحيقه الأخاذ، أو التأمل وممارسة اليوجا، أو حتى بعض التمارين الرياضية التي تحافظ على نشاطك، وتجردك من تفاهة أو ضغوط ما يمكن أن تصادفه أثناء العمل؛ حتى يمكنك استئناف حياتك بطريقة صحية وسليمة.

حاول أن تحدد وقت الاستراحة بين العمل والآخر، ولا تنخرط في إدمان مهامك المتتالية؛

الأمر الذي يجعلك عرضة للإرهاق، والإصابة بالتعب البدني والنفسي.

اترك تعليق