الرئيسية /ريادة : سر التفوق العلمي
8 يوليو، 2020

سر التفوق العلمي

سر التفوق العملي والذي هو، بكل بساطة، أن تعرف أين تريد أن تصل؟ وكيف؟

والمؤكد أن الناس سيختلفون في أهدافهم كما سيختلفون أيضًا في طرق الوصول إليها،

لكن ما هو ضروري حقًا أن نعرف الوجهة التي نريد الوصول إليها؛ فمعرفة الطريق أول شروط الوصول،

وإلا ستظل سائرًا على الدوام، متخبطًا بين هذا الهدف وذاك دون أن تنجز شيئًا حقيقيًا على أرض الواقع.

تعلم السيطرة

من البديهي أن يكون المرء بحاجة إلى أن يتحكم في وقته، وحياته،

طالما أنه اختط لنفسه طريقًا ويريد السير فيه؛ فهذه الأهداف التي نضعها لأنفسنا هي التي تضعنا على الطريق، وتساعدنا في إدراك الطريق الصحيح.

قد يشعر المرء بأن هناك الكثير من الأمور التي ستخرج عن سيطرته، والتي تحول بينه وبين التفوق والنجاح،

لكن لو فكرنا في الأمر بالعكس ستكون النتائج مختلفة، علينا أن نفكر فيما يمكن أن نسيطر عليه فعلًا، وأن نتخذ خطوات عملية بناءً على ذلك.

عندئذ ستتغير النظرة التي ننظر بها إلى الوقائع المحيطة بنا، بكل بساطة على المرء _

إن هو أراد أن يعرف سر التفوق العملي_ أن يكف عن كونه ضحية، وأن يتخذ خطوات عملية وواقعية صوب الهدف الذي يبغي الوصول إليه.

الرفض والأنانية الإيجابية

سيكون من الواجب على المرء الساعي إلى النجاح أن يرفض كل ما يعطله،

وألا يسمح لأحد باستنزافه، وأن يكون إنجاز مهامه على الوجه الأمثل هو همه الأساسي وهدفه الأول.

هذا النوع من الأنانية هو ما يمكن تسميته «الأنانية الإيجابية»، فأنت لا ترفض أن تساعد الناس،

وإنما ترفض أن يستنزفونك، أن يعطلوا سيرك.

إدارة الوقت بحكمة

ليست هناك طريقة واحدة لإدارة الوقت بحكمة وذكاء؛ فكل شخص ناجح لديه طريقته الخاصة،

لكن الشيء المشترك بين كل هؤلاء الناجحين أنهم يديرون أوقاتهم بحكمة وفاعليه، وأيضًا،

يستنفذون جوهر الوقت، ويستفيدون منه الاستفادة القصوى.

إن تنظيم وادارة الوقت ليست هي سر التفوق العملي وإنما هي أحد معالم وآيات وادارة الذات

والتي هي سر ذاك التفوق؛ فكلما كان المرء أقدر على إدارة ذاته على نحو فاعل وجيد تمكن من إدارة كل ما يطرأ على حياته، بل النجاة مما قد يعترض طريقه من أزمات.

اترك تعليق