الرئيسية /ريادة : قبل التفكير بريادة الأعمال خمس أمور عليك معرفتها
14 يونيو، 2020

قبل التفكير بريادة الأعمال خمس أمور عليك معرفتها

قد تبدأ مشروعك الريادي مدفوعًا بشغفك الكبير، لكن السير بدون خطة سيقودك إلى الفشل الذريع،

والأسوأ السير بلا هدف ولا وجهة محددة؛ لذلك عليك أن تخطط جيدًا قبل إطلاق المشروع.

وسيأخذ التخطيط هنا بُعدان أو منحيان؛ أولًا: التخطيط للمشروع ككل؛ حيث تضع رؤية المشروع واستراتيجيته الأساسية.

وثانيًا: سيحتاج كل قسم في المشروع (التسويق، المبيعات، الموارد البشرية، المالية) إلى خطة خاصة به.

عليك أن تضع هذه الخطط قبل البدء، واعلم أن هذه الخطط ستكون عُرضة للتطوير والتعديل الدائمين. لكن أن يكون لديك خطة أولية يتم تعديلها فيما بعد أفضل بكثير من عدم وجود خطة.

من الفكرة إلى التنفيذ

هناك رحلة شاقة على كل رواد الاعمال قطعها وهي تلك الرحلة الممتدة من الفكرة إلى التنفيذ

صحيح أنه يمكن أن تكون لديك، كرائد أعمال ناشئ، أفضل الأفكار على الإطلاق، لكن ما جدوى فكرة لم يتم تنفيذها؟!

هنا، أي عند إدراك ذلك، تبدأ أول خطوة على طريق التنفيذ، لكن، ولكي نكون صادقين،

كثيرًا من رواد الأعمال يسقطون في هذه الهاوية ولا يصلون إلى المرحلة التي تليها؛

حيث إن المنتج النهائي الذي يتم إطلاقه فعليًا في السوق غالبًا لا تكون له علاقة بتلك الفكرة الأساسية التي انبثق عنها.

وهو الأمر الذي يعني أنه بحاجة إلى الكثير من التجارب وإجراء التعديلات، والكثير ممن لا يدركون هذا يتركون المنتج دون تطوير، ويديرون ظهورهم للفكرة من الأساس.

سوى أنه من المهم الإشارة إلى أن انتظار المنتج الكامل الذي لا تشوبه شائبة لن يؤدي إلى شيء إلا إلى جعلك منتظرًا أبديًا؛

فالصواب أن تطلق المنتج في السوق بعد إجراء التعديلات اللازمة، ثم تلتزم بتطويره الدائم وفقًا لمعطيات السوق وتوصيات العملاء.

أكبر عدو لرواد الأعمال

من بين تلك الأمور التي يجب عليك إيلاؤها القدر اللازم من التأمل والنظر قبل التفكير في ريادة الأعمال

هو أن منطقة الراحة الخاصة بك هي أكبر عدو لك، ولأنها عدو لدود فإنها ما تفتأ تدخل إليك، كالشيطان،

من مداخل جمة، والخطأ الشائع لرواد الأعمال أنهم يحاولون إنشاء المشروعات التي تبقيهم دائمًا في دائرة الأمان وتبعدهم عن المغامرة.

لكن إن فعلت ذلك، بقصد أو من دونه، فاعلم أن الفشل سيكون حليفك لا محالة،

ريادة الأعمال سباحة ضد التيار، وقدرة على صنع الفرص، وفن التعامل مع المخاطر، فإذا كنت لا تزال تفكر في الراحة والأمان الوظيفي فهذا ليس مجالك.

ليس كل ما يلمع ذهبًا

الأصل في ريادة الأعمال هو الابتكار والإتيان بنموذج جديد تمامًا، وعلى ذلك إذا أغرتك نجاحات مشروع ما، فقررت تقليده وأن تحذو حذوه من خلال مشروعك فأنت بهذا تسطر أول أسباب فشلك.

قديمًا قالوا: «لا تحكم على طريقي إذا لم تسر رحلتي» هكذا إذًا، لا تجعل الأضواء الباهرة تغريك،

ولا تعمل على نسخ المشروعات الأخرى حتى ولو كانت ناجحة؛ فالنجاح الذي تحققه بمشروع أصيل

قد يقودك إلى منافسة هذه المشروعات التي يغريك نجاحها، وهذا هو جوهر ريادة الأعمال وجمالها أيضًا.

التمويل في مرحلة لاحقة

لا شك في أن الحصول على الكثير من الأموال من خلال فكرتك التي ما زالت في طورها الجنيني يغريك،

س وهذا طبيعي، فأنت واحد من بني البشر الذين تغريهم الأموال، لكن ليست هذه هي الطريقة الصحيحة للوصول إلى المال.

فما الذي يدفع المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال إلى وضع أموالهم في مجرد فكرة؟

! إذًا، الخطوة الأولى على طريق جمع المال من المستثمرين هي أن تطرح منتجًا فعليًا في السوق، ثم تعرضه على المستثمرين، ساعتئذ يمكن أن يمنحوك المال والدعم اللازمين.

اترك تعليق