مجرمو الانترنت يسرحون ويمرحون مستغلين الكورونا - راديو ميديا لايف
الرئيسية /Tech News : مجرمو الانترنت يسرحون ويمرحون مستغلين الكورونا
16 مارس، 2020

مجرمو الانترنت يسرحون ويمرحون مستغلين الكورونا

أوضح خبراء المركز أن مستخدمي الويب معرضون لخطر فقدان الأموال والبيانات الحساسة.

في حال تم خداعهم من أجل النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني الزائفة ،

التي تدعي أنها تحتوي على معلومات مهمة حول الوباء.

انتحال صفات دولية

وتشمل الأمثلة حتى الآن على عمليات احتيال عبر الإنترنت من قبل مجموعات تنتحل صفة منظمة الصحة العالمية والمركز الأميركي للسيطرة على الأمراض، ومواقع الويب الاحتيالية التي أعلنت عن معدات مضادة للفيروس لكن تبين أنها مزيفة، والمهاجمون الذين يبحثون عن تمويل عبر عملة بيتكوين ويدعون أنه مخصص لأبحاث اللقاحات.

يأتي هذا التحذير بعد أن قالت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي ،

إنها أنشأت وحدة مخصصة لمكافحة حملات التضليل الخبيثة بشأن فيروس كورونا المستجد من قبل الدول المعادية أو مجرمي الإنترنت، وأكدت أنها تعمل مع شركات التواصل الاجتماعي لدحض المزاعم الكاذبة أو المضللة بشأن المرض.

روسيا مسؤولة

وفي حين أن المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC) يركز على المجرمين الإلكترونيين الذين يتطلعون إلى استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب مالية،

فقد اقترح آخرون أن الدول المعادية يمكن أن تستغل هذا الارتباك، حيث قالت ليا غابرييل، المسؤولة بوزارة الخارجية الأميركية.

للكونغرس إن روسيا مسؤولة عن مجموعات من الشخصيات الكاذبة على الإنترنت الساعية إلى نشر معلومات مضللة عن المرض على مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت أن نظام التضليل الروسي بأكمله يلعب دورًا في محاولة للاستفادة من الضبابية الناجمة عن الوباء.

حيث أشار مدير العمليات في المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC)، إلى أن القراصنة الانتهازيين يحققون،

أقصى استفادة من تفشي فيروس كورونا المستجد لتحقيق مكاسب شخصية،

قائلا:”شهد المركز زيادة في تسجيل صفحات الويب المتعلقة بالفيروس مما يوحي بأن المجرمين الإلكترونيين من المحتمل أن يستفيدوا من تفشي المرض”.

“اعملوا من المنزل”

وعلى صعيد منفصل، يقترح المحللون أن تزويد الأشخاص بأجهزة حاسب محمولة جديدة بشكل عاجل من أجل تلبية الحاجة للعمل من المنزل قد تتسبب في التغاضي عن بعض أساسيات الأمن السيبراني، مما يثير المخاوف من أن الشركات قد تكون أكثر عرضة للخطر.

اترك تعليق