الرئيسية /ريادة : القطاعات الرابحة والقطاعات الخاسرة من كورونا
14 أبريل، 2020

القطاعات الرابحة والقطاعات الخاسرة من كورونا

الرابحون والخاسرون من كورونا

تُشير بعض التقارير الاقتصادية، التي صدرت مؤخرًا، إلى أن الناتج العالمي

سيفقد ما لا يقل عن 10% من الإجمالي المسجل خلال العام الماضي 2019،

وهو ما يُترجم إلى 8.1 تريليون دولار، فضلًا عن إصابة العديد من القطاعات الاقتصادية

الأخرى بالشلل في ظل إغلاق الحدود بين الدول وتعليق الرحلات الجوية،

وهو ما يتسبب في إلحاق أضرار جسيمة بالسياحة العالمية، والتي تقدر إيراداتها سنويًا بما لا يقل عن تريليوني دولار.

أولًا: القطاعات الرابحة

على وقع اتساع رقعة فيروس كورونا وانتشاره دون توقف في جميع أنحاء العالم، انتعشت قطاعات الرعاية الصحية والتجارة الإلكترونية إضافة إلى شركات الأمصال واللقاحات التي أضافت ملايين الدولارات إلى قيمها السوقية، مستفيدة من تنامي المخاوف بشأن استمرار تفشي الوباء، أبرز مثال على ذلك مجموعة “علي بابا”، عملاق التجارة الإلكترونية، التي أعلنت مؤخرًا عن بيع نحو أكثر من 80 مليون قناع طبي في أول يومين بعد اكتشاف الفيروس.

وربما لمسنا في الآونة الأخيرة بعض القطاعات التي حققت أرباحًا كبيرة نتيجة تفشي الوباء؛ حيث تأتي الصناعات الطبية في مقدمة القطاعات الرابحة خاصة مختبرات الأبحاث الطبية والمختبرات الفيروسية التي تعمل على تحليل الفيروس وفك شفرته، فضلًا عن المختبرات الصيدلانية التي تواصل الليل بالنهار للعمل على إيجاد أدوية لمعالجة الوباء، إضافة إلى الشركات المصنعة للأقنعة التي ارتفعت أسعار أسهمها آلاف المرات مقارنة بما كانت عليه في نهاية شهر ديسمبر 2019.

– القطاع الترفيهي

يُعتبر قطاع الترفيه الذي يُقدم خدماته إلكترونيًا واحدًا من أبرز القطاعات الرابحة من فيروس كورونا؛ حيث تنتصر شبكة نتفليكس الإلكترونية في معركتها في ظل إغلاق دور السينما حول العالم، وإلغاء العديد من المهرجانات الفنية والسينمائية في أوروبا وأمريكا وحتى في الوطن العربي.

– قطاع تصنيع الأقنعة

تأتي شركات تصنيع الأقنعة والقفازات الطبية من بين تلك القطاعات المستفيدة والرابحة

من تفشي وباء كورونا؛ حيث شهدت إقبالًا كثيفًا من المستهلكين لشراء الأقنعة التي اختفت

من على أرفف المتاجر في كثير من المدن، وانعكس هذا الإقبال على سهم شركة Alpha Pro Tech

الكندية التي تبيع الأقنعة في الصين، والذي ارتفع بنسبة 70% خلال يناير

، بينما زادت القيمة السوقية لشركة 3M بنحو مليار و400 مليون دولار في الفترة من بداية العام حتى 24 يناير.

– المتاجر الإلكترونية

أجبرت جائحة كورونا الجميع على التوجه نحو الخدمات الإلكترونية والأدوات الجديدة التي تسمح لهم بالتكيف مع الظروف الاستثنائية، فشهدت المتاجر الإلكترونية المنتشرة على شبكة الإنترنت إقبالًا متزايدًا من العملاء لشراء المواد الضرورية.

ثانيًا: القطاعات الخاسرة

شملت القطاعات الخاسرة: سلاسل المطاعم والمتاجر الكبرى والمجمعات، فضلًا عن القطاعات الحيوية والأساسية على مستوى السلع من خلال تأثر أسعار النفط التي قد تتراجع بشكل قوي، الأمر الذي سيكون له تأثير شديد في بقية القطاعات المالية والاقتصادية الأخرى.

– قطاع الطيران

يُعد قطاع الطيران واحدًا من أبرز القطاعات التي حققت خسائر فادحة، خاصة أن المرض ينتقل عن طريق العدوى بين البشر، وهو ما جعل بعض شركات الطيران تلغي رحلاتها في جميع أنحاء العالم، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية والتدابير اللازمة التى أمرت بها منظمة الصحة العالمية.

– قطاع تكنولوجيا الاتصالات

تأثر قطاع الاتصالات إلى حد كبير؛ حيث تُعتبر جمهورية الصين الشعبية واحدة من أكثر البلدان التى تستحوذ على صناعة الهواتف المحمولة حول العالم.

واضطرت الصين إلى وقف العمل ببعض المصانع خوفًا من انتشار المرض، وهو ما أثر سلبًا في أسعار الهواتف.

– أسواق المال

حققت أسواق المال على مستوى العالم خسائر فادحة بعد انتشار وفاء كورونا “كوفيد 19″، خاصة أنها تتأثر بشكل كبير مع أي تغييرات عالمية، سواء صحية أو أمنية.

اترك تعليق