الرئيسية /ريادة : حيل لنجاح التغيير المرن
5 أبريل، 2020

حيل لنجاح التغيير المرن

يسعى الكثيرون إلى الحفاظ على الوضع الراهن؛ وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل هناك مقاومة لأي محاولة للخروج عن هذا الوضع الراهن،

ولعل من بينها: الكسل، والخوف من المستقبل، ناهيك عن حصول البعض على بعض المصالح الشخصية؛

ولذلك فإن التغيير المرن هو الحل الوسط الذي يمكن من خلاله إحداث تغيير ممنهج وبطيء ومرن في ذات الوقت.

من البديهي أن من لم يتغير فسيجاوزه الزمن؛ فالأوضاع متغيرة، والأحداث تتجدد بشكل دائم، فمن يتغير يجني نتائج جمة،

الطرق التي يمكن من خلالها أن تنجح مبادراتنا للتغيير؟

1- لا تبدأ بخطة كاملة

ربما يكون هذا غريبًا؛ إذ ما جدوى التخطيط إذا كنا سنبدأ بخطة غير محكمة أو مكتملة؟! يتعلق الأمر هنا بأن المستقبل لا يمكن لأحد أن يمتلكه كاملًا؛ لذا يجب أن نترك ثغرة مرونة للأحداث الطارئة والوقائع المستجدة.

2- أصلح فجوة الثقة

إذا كنت قائدًا لفريق أو في قمة الهرم الوظيفي في إحدى الشركات فاحرص على أن تطابق أقوالك أفعالك؛ إذ إن كلامك لن يجدي نفعًا إن لم يكن مشفوعًا بفعل، ناهيك عن أن موظفيك يجب أن يكونوا مقتنعين بجدوى وجدية رغبتك في التغيير.

3- احذر مقاومي التغيير

عندما يتم طرح أي مبادرة للتغيير فمن الطبيعي والمتوقع كذلك أن يكون هناك مجموعة من الموظفين رافضين

لهذا التغيير، وستكون محظوظًا إن أعلنوا رفضهم لمبادرتك علانية؛

إذ إن هذا سيمكّنك من التعامل معهم، أما إذا لم يفعلوا ذلك فإنهم، في الغالب، سيعملون كمعول هدم، ويثبطون همة الموظفين الآخرين.

4- كن أصيلًا ومُلهمًا

على القادة الذين يطمحون إلى التغيير الحقيقي والفعلي أن يكونوا من ذوي الأفكار الأصيلة، أي التي تقدم وتقول شيئًا جديدًا،

ليس هذا فحسب، وإنما هم ملهمون كذلك، بمعنى أنهم القدوة والمثل الذي يُحتذى به من قِبل شتى الموظفين الآخرين.

5- أدر النقاشات

إذا كان لديك مبادرة تغيير ما، وأردت أن تروج/ تُسوق لها فمن الواجب عليك أن تستخدم قدرتك على التحدث في الكلام وإجراء النقاشات المعمقة حول هذه المبادرة تحديدًا؛ فهذه النقاشات تنطوي على قدر كبير من الأهمية؛ ليس أقلها إقناع من لم يقتنع بالتغيير بعد، أو تعزيز ثقة المؤمنين بالتغيير.

اترك تعليق